ِأَنَّ
أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ عَلَى السُّنِّيِّ مِنْ اَلنَّقْصِ فِي دِينِهِ إِذَا
خَاصَمَ اَلْمُبْتَدِعَ
قال ابن بطة رحمه الله "ِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ عَلَى
السُّنِّيِّ مِنْ اَلنَّقْصِ فِي دِينِهِ إِذَا خَاصَمَ اَلْمُبْتَدِعَ
مُجَالَسَتَهُ وَمُنَاظَرَتَهُ
إيَّاهُ "
قال الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله معلقا: لا يمكن المخاصمة إلا بمجالسة صح ولا لا؟!
فأنت إذا جالسته فقد بدأت في النقص، بداية النقص في دينك؛ الأصل أنه لا يُجالس
هؤلاء.
"وَمُنَاظَرَتَهُ
إيَّاهُ" وهذا الذي يسألنا كثير من أبنائنا عنه ولعل
أكثركم قد سمع من هذه السؤالات في دروسنا الشيء الكثير، أنا أجلس معهم أناصحهم؛
تسمعون! أجلس معهم أناصحهم ما الحكم؟! لا تجلس معه المناصحة لا تقتضي المجالسة ولا
تستلزم المجالسة انصحُه وامشِ، إن كان ولابد أن تنصح له، اكتب له رسالة تكفي؛ أما
أن تجالسه وهذه المدة وتزعم أنك تنصح له بعد مدة ما نراك إلا معه وقد رأينا هذا
بأم أعيننا وكثيرٌ منكم قد رأى ذلك؛ فكلام السلف رحمهم الله عليه نور.
فهذا
النص اشتمل على المسألتين الاثنتين :
ç الأولى: المجالسة
ç والثانية: المِراء والمناظرة لصاحب الخصومة في دين
الله - تبارك وتعالى -
No comments:
Post a Comment